
احتجاز افراد كمين" نجع شبانه "و حادث تبادل اطلاق النار فى "دوار رفيع " يكشفوا مخطط صهيونى يهدد أمن مصر القومى
فايز ابو حرب عضو مجلس الشعب: هناك مشاكل يجب حلها , و مركز ابن خلدون و حركة كفاية لها اجندة سياسية تطبقها فى سيناء
بدو سيناء ضحايا حرب الارهاب الفكرى الصهيونى
سعيد ابيك السواركى: نحن لانقل وطنية عن اى مصرى و ندق اجراس الخطر القادم و وهبة ابنى"فادى الوطن" للأم مصر
سعيد ابيك السواركى: نحن لانقل وطنية عن اى مصرى و ندق اجراس الخطر القادم و وهبة ابنى"فادى الوطن" للأم مصر
عمليات غسيل افكار موسعه فى المناطق الحدودية الفجوة الواسعة بين الشرطة و بدو سيناء تدعم الخطر القادم
اجراس الخطر تدق منذ فترة معلنه بداية الحرب الباردة على بوابة سيناء , جنود صهاينه جدد تسلحوا بعلوم الاقناع و السيطرة , كل هدفهم غزو عقول و افكار رجال سكنوا اهم المناطق الحدودية , وجدوا من اختلاف الثقافات زريعه لهدم النسيج المصرى المتلاحم , قرروا ان يكون الغزو الجديد , بلا قطرة دم من واحدة تراق من ابناءه بل ظرب الاهل ببعضهم , كثيراً منا نعت بدو سيناء بالخيانه بلا دليل , و لم يتهاون فى وصفهم بابشع الصفات , رغم ان سجلات القوات المسلحة و المخابرات تحفل ببطولات يسطرها التاريخ على جبين الدهر, لم يكلف احد خاطره ان يبحث و يتقصى عن اهل تلك البقعه الطاهرة المقدسه , مشاكلهم -افكارهم-ابسط متطلابتهم وهى شعورهم بمصريتهم-صهرهم فى نسيج الوطن لدعم روح الانتماء الفعلى لديهم ,من يمد يد العون لوقف تلك الحرب الضاريه , هل سنظل ندفن روؤسنا فى الرمال كالنعام حتى يتفحل العدو الماكر داخل حدودنا بفكره الهدام , الخطر لوح بيده منذ انشاء اول مدونة لترويج فكره المسموم عام 2005 و نحن نخطو الهوينى فى وضع خطط مستقبلية لاعمار سيناء , نشيد مبانى و هناك من سبقنا فى هدم الروح الانتماء الوطنى ,
القضية ليست هينه انها تهدد امننا القومى من اخطر النقاط الاستراتيجيه اهمية ان العدو رابض هناك فى سيناء
سيناء المصرية و بوابتها الشرقيه من اهم النقاط الاستراتيجية و المحاور الهامه جغرافياَ لمصر, سيناء هى المنطقة الحدودية التى تفصل بين الاراضى المصرية و بين الاراضى المغتصبه من العدو الصهيونى , ضحى الشعب المصرى من اجلها بدماء ابناءه الطاهرة , و هناك الكثير الكثير مما يعلمه الجميع من بطولات او بمعنى اصح و اشمل من معجزات تغنى على لحنها الوطنى ابطال صنعوا التاريخ بل هم انفسهم تاريخ يُحكى عنه مدى الضهر لا نعلم عنه الا القليل القليل , بطولات حب ابطالها الظل فهم لم يسعوا الى شهرة ولا مقابل تاريخى كل ما اردواه رؤية ارض سيناء تعود الى احضان الام مصر بعدما احتجزها مجموعة من المرتزقة فى سجن من الخيانه و الغدر, و ذهبوا الاعداء و عادة سيناء الينا بدماء ازكى من المسك و اطهر من ماء السلسبيل , فلم يكن هناك بيت من بيوت مصر من اسوان الى مدن السواحل الا به شاب شهيد , و لكن لم يبرح العدو ان غادر سيناء الا و قرر الغزو مرة اخرى و لكن هذه المرة ليس بالآلة العسكرية و الجنود الجبناء بل بالحرب الباردة بالغزو و الارهاب الفكرى المسموم , بزرع بعض عناصره الفاسده بين بدو سيناء , جواسيس جدد ليس لجمع المعلومات العسكرية بل لزرع المعلومات المغلوطه بين شباب سيناء المهمشين ثقافيا و اجتماعيا , الذى جعل منهم تربة خصبة تترعرع فيها افكار متطرفه , فى حين غفلة من تدشين الفكر المضاد لاصلاح ما يتم افساده , افكار وجدت بيئة صالحة من الفقر و قلة الخدمات الصحية و التثقفيه و التعليمية و الوعى العام لتنتشر بين ارجاء شبه جزيرة سيناء ليهدد امننا القومى من اهم مناطقنا الاستراتيجية , عدو وجد من الصدامات التى حدثت و تحدث بين الامن و بدو سيناء زريعه لب روح العداوة و الكره بين البدو و الامن المصرى المتمثل فى مجموعه من الضباط و الامناء الذين يجهلون نفسية و طبيعة المجتمع البدوى من عادات و تقاليد , فيحدث الصدام و تترسب فى عقول , البدوى فكرة الكره و عدم الانتماء , جعلوا البدوى يشعر بانه غير مرغوب فيه كمصرى على ارض مصر اشعروه بالغربه على ارضه و بين اهله , فلم يجد امامه فى حين تهميشه و ضعف موارده و الملاحقة الامنية سوى الهروب من واقعه الى الجبال و فى تيه الصحراء ليتاجر مع قبائل تسكن فى الجانب الاخر من الحدود مع العدو الصهيونى يبيع مواد غذائية و خرده و بلاستيك باسعار مربحه , تضر عليه مكسب لا بأس به , و لكن هنا تأتى المشكلة ان البيع يكون ثلثيه مقايضه و هو شرط الشراء و لكن المقايضه آثمه لو علمنا انها تتم ثلثى البضاعه المباعه بالمخدرات" هيرويين" فلا يجد الا تجارة المخدرات لتدر عليه العائد المنتطر , فتصبح السيطرة فكرية و مادية ليكون مؤهل لاستقبال مؤثر فكرى و مستعد لغسل مخه و وزرع افكار مسمومه .
توجهت قوة من رجال الامن المركزى و القوات الخاص الى قرية "دوار رفيع" بمنطقة نفوذ قبيلة " الرمي
لات" لمداهمة مخزن للبضائع التى يتم تهريبها الى قطاع غزة عبر الانفاق و لكنها كانت المفاجأة عندما كان فى إنتظارهم اصحاب البضائع الموجودة داخل المخزن بالاسلحة النارية و قامت معركة شرسه بين المهربين و رجال الشرطة سقط على اثارها ظابط و مجندين من رجال الامن المركزى جرحى , و قام رجال الشرطة بالانسحاب مخلفين وراءهم معدات خاصه بهم , و أعادة للمسلسل المعروف تقوم بعض القيادات الامنية , و السيادية عالية المستوى بالتفاوض و تهدأت الاجواء و سبقتها حادثة اخرى و هى :خروج بدو منطقة "نجع شبانه" بشمال سيناء فى حالة من الغضب الشديد متجهين الى قوة الكمين الواقع فى مدخل نجع شبانه,جراء قيام احد امناء الشرطة بالتعرض لفتاة من إحدى العائلات البدوية القاطنه فى تلك المنطقة , كانت إحدى فتيات عائلة السواركه و التى تعتبر من اعرق العائلات السناوية تسكن بالقرب من الكمين , قد خرجت فى قضاء حاجة حسب ما ذكر مصدرنا , و فى حين مرورها بجوار كمين الشرطة المتمركز فى مدخل نجع شبانه قام أحد امناء الشرطة بالتعرض لها و معاكستها مما ترتب عليه أن توجهت الفتاه بالشكوى لرجال عائلتها , و ما زاد من حدة الامر و خروجه عن السيطرة انهم قاموا على أثره بالخروج فوراً, بعدد كبير من الرجال و الشباب متجهين ناحية قوة الكمين عازمين العثور على امين الشرطة سبب تلك الحادثة فلم يعثروا عليه مما زاد من واقع الغضب فقاموا بمحاصرة أفراد الكمين ومدرعتين من طراز "فهد" من ضمن قوة الكمين , مستخدمين حوالى 60سيارة دفع رباعى , كنوع من التعبير عن الغضب و الاحتجاج عما حدث واستمر الحصار حوالى ثلاث ساعات , كانوا البدو وعائلة الفتاة هم المسيطرين على الكمين و مدخل "نجع شبانه" قاموا بعدها بإطلاق صراح قوة الكمين , بعد تدخل بعض القيادات الامنية , التى وعدتهم بنقل الكمين الى منطقة اخرى غير التى يتواجد بها
و بسؤال أحد شيوخ تلك المنطقة عن سبب حدوث تلك الواقعة و الذى رفض ذكر اسمه , قال أنهم طالبوا بنقل ذلك الكمين من تلك المنطقة حيث انه قد سبقت عدة مصادمات بين الشرطة و سكان تلك المنطقة ففى عام 2007 قامت قوات الشرطه بقتل كلا من "خليل الغوانمه "من عشيرة المنصوريين و "سليمان المنيعى"من عشيرة المنايعة بسبب الاشتباه لانهم كانوا يستقلوا سيارة بدون لوحات معدنية و الذى أدى فى حينه الى حدوث اعتصام على الحود وفى عام 2008 تم قتل "احمد العرجاني " "وربيع سنجر" "ومروان جميل" من عدة عائلات اشهرهم عائلة "الترابين"بسبب محاولة هروبهم من كمين شرطة و قد نتج عن تلك المصادمات تعاطف عائلات شمال سيناء مع عائلة "الترابيين" و قام الشباب و الرجال بإشعال إطارات السيارات بحى العبدانه و تلك الاحداث قد أدت بناء جدار عازل بين الرجل البدوى و رجل الشرطه ,كان كل مطلبهم تقديم المسئول للمحاكمة , فمن المعروف أن شخصية البدوى لا تقبل بالاهانه او التعدى عليها , أو التعدى على حرمة النساء و التى تعتبر من كبائر المحرمات فى المجتمع البدوى , و اذا حدث و تم انتهاك حدى هذه المحرمات , يكون رد البدوى قاسىو عن سبب اللجوء الى تلك الطريقة فى حل هذه النوعيات من المشكلات ؟أجاب "سعيد أُبيك" احد شباب شمال سيناء و ناشط حقوقى
ان السبب يرجع لعدم القدرة على خلق نوع لغة الحوار و التفاهم بين البدوى و رجال الشرطة و هذا ما يتسبب فى كثرة التصادمات التى تحدث بين رجال المجتمع البدوى و رجال الشرطة
و قد افاد أن تلك المنطقة من المناطق الغير مستقره أمنياً بمنطقة شمال سيناء , و الذى أدى الى تزويد الكثافة العددية لرجال الشرطة بها , ايضا قرب المنطقة من الحدود فرض عليها اهمية وخصوصية و التى قامت بدوره فى ارتفاع حدة التصا
دم بين قاطنى تلك المنطقة و رجال الشرطة و أنه من المفروض تدريس عادات و تقاليد المجتمع البدوى لظابط الشرطةو قبل أن يقوم بالخدمة فى أحد المناطق المأهوله بالبدو , لكى لا يتقرر مثل هذه المصادمات , فأنا الاحظ ان رجال الشرطة تعاملنا بذنب الخارجيين على القانون من ابناء سيناء و هذا ظلم , ان تحاسب الصالح و الطالح سواء بسواء , كل محافظات مصر بها الملتزمين بالقانون و بها الخارجين فهل كلهم يتعاملوا سواء ؟ بالطبع لا , انا اخشى ان تكون تلك الاحداث بداية شراره تحرق الاخر و اليابس , ان لم يعرفوا ما هو الذى يغضب البدوى و يجعل الحياة تهون عليه فى لحظه , نحن معشر البدو من اهل سيناء قدمنا كل ما هو عزيز لخدمة وطننا ولم تبخل عليه بشئ و هذا ليس منّ منا على الوطن و لكنى اقول اننا قدمنا واجبنا نحوه و نريد اقل الحقوق , و هو صيانة كرامتنا و الا نهان على ارضنا و بين اولادنا و امام نسائنا ,وكانت المفاجأة حين تحدث معنا أحد الشباب قائلاُ : المشكلة الحين أن هناك بعض الافراد يستغلون تلك الاحداث فى تخريب عقول الناس و اشعال فتيل الحقد و الكره بين البدوى و رجل الامن , حتى انهم يحاولون نشر فكرة الاستقلال عن مصر لتكون سينا دولة قائمة بذاتها ,تلك الفكرة المسمومة , و التى من المؤكد انها قادمة من الاعداء , الذن يسعوا الى تفتيت خلايا المجتمع عن طريق خلق الصراع الداخلى سواء بين القبائل و بعضها أو بين اهل سيناء ورجال الشرطة على مستوى المجتمع البدوى و هو جزء لا يتجزاء من أمن و استقرار مصر , لاهمية موقعه الاستراتيجي و وجوده على الحدود مع العدو الصهيونى و المنطقة الملتهبه ,ولا ننكر ان هناك بعض الجهلة و الغير عالمين ببواطن الامور ينساقوا وراء هذا النداء الشيطانى و يتربصوا لكل هافته ليجعلوا منها الحطب الذى تتغذى عليه نار الفتنه , فيجب ان نتوخى الحذر كل الحذر من ذلك المخطط الاسود , و ان نحبط كل محاولات المساس بالامن القومى لمصر فتلك الدعوه الاثمه للاستقلال الوهمى تمس امننا القومى لانه يهدد أهم المحافظات الحدودية فى مصر , لاننا كما ذكرت نشترك من خلالها فى الحدود مع العدو الصهيونى الذى يسعى بكل ما أوتى من قوة محاربتنا بشتى انواع الحروب الباردة .
فسألناه : بما انك من اهل شمال سيناء و تشعر بنبضهم و تفهم تفكيرهم و توجهاتهم , هل ترى ان ذلك النداء يجد من يسمعه ؟
فى الوقت الحالى لا يجد غير المطاردين و الخارجين عن القانون هم من يلبون نداءه , و لكن أخشى على المدى البعيد , ومع تكرار تلك المصادمات ان يتولد الكره الحقيقى حينها سندق ناقوس الخطر و نعلن مواجهة عدو غير معلوم جعل من صراعات داخلية أداة حرب بارده يقتل بها قلب الوطن , فمن الواجب الان ان نعلم اهمية فهم نغسية و تفكير الرجل الدو لنسد تلك الثغرة الخفية التى يتسلل الينا منها العدو المتربص نبنا على الحدود يجب ن تكون هناك تنمية و تمدن للمجتمع البدوى , يجب ن يشعر بالاهتمام و لو معنوياً ,ان ينصهر فى المجتمع و يكون لبنه بناء فى جدار حماية الوطن بدلا من ان يكون خنجر يطعن قلب الوطن
استشعرت حينها بخوف يخترق جسدى كمرور تيار كهربائى بجسدى , و سمعت اجراس الخطر تدق بنغمة تحمل نعش الانتماء و الوطنية الى قبر مظلم , بناه و جهزه العدو , ليكون المثوى الاخير , لبطولات اهل سيناء الاشراف الاحرار و بداءت البحث و التقصى للربط بما سمعت من الاهالى و المصادر و بين ما هو حقيقى من عالم الغموض و الارهاب الفكرى و الغزو الثقافى بمعناه الحقيقى غزو ثقافه هدامه غير بناءه فانا لست ضد الانفتاح على ثقافة الاخر مادامت لا ترمى الى قتل قيم مجتمع بدونها يصبح كالهشيم تذوره الرياح , فقلبت صفحات تاريخ عالم من الغموض لأصل الى حقيقة اسلوب زرع الافكار الهدامة .
و قد صرح لنا فايز ابراهيم محمد احمد " فايز ابو حرب"عضو مجلس الشعب "فئات"عن الدائرة الثانية "رفح" بان الوضع مستقر فى المنطقة مستقر بالمنطقه تماما و انه لايوجد اى تقصير من جهة الحزب او الحكومه , وان هناك توفير كامل لكل متطلبات اهل المنطقة من خدمات " طبية و اجتماعية و مهنيه وتعليمية" و يضيف ان المشكله كلها تكمن فى عدة نقاط تتلخص فى 
1- قلة وصول الخدمات للاهالى
2- مشكلة البطاله بين الشباب هى التى تفتح الباب للانحراف بين صفوفهم
3- مشكلة الاستمثار الزراعى لاهل سيناء بسبب
أ-ندرة المطر و التى تفاقمت فى الخمس اعوام السابقه
ب – زيادة الملوحه فى ابار المياه العذبه الصالحه للرى
ج- التمييز بين المزارعين من اهل سيناء و بين مزارعى الدلتا من قبل بنك التنميه و الإئتمان الزراعى من حيث تخصيص 5 أفدنه فقط لكل مزارع و دعم كل فدان بمبلغ 750 جنية فقط مقابل دعم مزارع الدلتا بمساحات اكبر و متضاعفه و دعم يصل من 6000إلى 7000 الآف جنيه لكل فدان , و كذلك الضغط على المتعثرين من اهل سيناء مقابل تقديم تسهيلات السداد لغير اهل سيناء
د- عدم تمليك بدو سيناء للاراضى مستصلحه
و ان هناك خطه و توجيهات من الحزب الوطنى بتنميه منطقة سيناء و تزويد الخدمات بها , و ان هناك اتصال دائم بين الحزب و المسئولين و بين اهل سيناء للتواصل بينهم و تقديم الخدمات و تخطى المشكلات التى يعانوا منها
4- مشاكل المعتقلين من اهل سيناء
و بسؤالنا له عن تدخل جهات غير حكومية و منظمات حقوقيه فى مشاكل البدو و ما تقوم به من شحن الطاقه العدائيه لديهم تجاه الوطن و دعم فكرة الاستقلال ؟
أجاب : أننا لا نشكك مثقال ذرة فى وطنية و انتماء اهل شمال سيناء فدورهم معلوم للجميع فى مشوار النضال الوطنى , و لكن هناك بعض المنظمات و الحركات و الجمعيات أصحاب الأجندات السياسية السوداء مثل " مركز ابن خلدون " و "حركة كفايه" التى تجد من الخلافات الاخويه بين اهل الوطن الواحد و الاحتياجات التى تطالب بها اهل سيناء الدوله بتوفيرها لهم
مثلما ذكرنا فى النقاط السابقه , أرض خصبه و بيئة صالحه لممارسة الغزو الفكرى و زعزعت الأمن العام الداخلى ,و تطبيق اجندتهم السياسية التى تهدف الى تفتيت نسيج الوطن , و تدويل القضية بإظهار بدو سيناء على انهم قلة مضطهده , الذى يؤكد تنفيذ مخطط صهيونى , يجعل من بدو سيناء شوكه استراتيجيه و سياسية فى ظهر النظام , بشكل او باخر كبند من بنود الاجندة السوداء لديهم مستغلين الاجواء التى تخيم على حياة البدو من اهل سيناء

1- قلة وصول الخدمات للاهالى
2- مشكلة البطاله بين الشباب هى التى تفتح الباب للانحراف بين صفوفهم
3- مشكلة الاستمثار الزراعى لاهل سيناء بسبب
أ-ندرة المطر و التى تفاقمت فى الخمس اعوام السابقه
ب – زيادة الملوحه فى ابار المياه العذبه الصالحه للرى
ج- التمييز بين المزارعين من اهل سيناء و بين مزارعى الدلتا من قبل بنك التنميه و الإئتمان الزراعى من حيث تخصيص 5 أفدنه فقط لكل مزارع و دعم كل فدان بمبلغ 750 جنية فقط مقابل دعم مزارع الدلتا بمساحات اكبر و متضاعفه و دعم يصل من 6000إلى 7000 الآف جنيه لكل فدان , و كذلك الضغط على المتعثرين من اهل سيناء مقابل تقديم تسهيلات السداد لغير اهل سيناء
د- عدم تمليك بدو سيناء للاراضى مستصلحه
و ان هناك خطه و توجيهات من الحزب الوطنى بتنميه منطقة سيناء و تزويد الخدمات بها , و ان هناك اتصال دائم بين الحزب و المسئولين و بين اهل سيناء للتواصل بينهم و تقديم الخدمات و تخطى المشكلات التى يعانوا منها
4- مشاكل المعتقلين من اهل سيناء
و بسؤالنا له عن تدخل جهات غير حكومية و منظمات حقوقيه فى مشاكل البدو و ما تقوم به من شحن الطاقه العدائيه لديهم تجاه الوطن و دعم فكرة الاستقلال ؟
أجاب : أننا لا نشكك مثقال ذرة فى وطنية و انتماء اهل شمال سيناء فدورهم معلوم للجميع فى مشوار النضال الوطنى , و لكن هناك بعض المنظمات و الحركات و الجمعيات أصحاب الأجندات السياسية السوداء مثل " مركز ابن خلدون " و "حركة كفايه" التى تجد من الخلافات الاخويه بين اهل الوطن الواحد و الاحتياجات التى تطالب بها اهل سيناء الدوله بتوفيرها لهم
مثلما ذكرنا فى النقاط السابقه , أرض خصبه و بيئة صالحه لممارسة الغزو الفكرى و زعزعت الأمن العام الداخلى ,و تطبيق اجندتهم السياسية التى تهدف الى تفتيت نسيج الوطن , و تدويل القضية بإظهار بدو سيناء على انهم قلة مضطهده , الذى يؤكد تنفيذ مخطط صهيونى , يجعل من بدو سيناء شوكه استراتيجيه و سياسية فى ظهر النظام , بشكل او باخر كبند من بنود الاجندة السوداء لديهم مستغلين الاجواء التى تخيم على حياة البدو من اهل سيناء
اساليب الضغط و السيطرة و زرع الافكار الهدامه :----
وطبقاً لنظرية " ايفان بافلوف " عالم النفس الروسى "الافعال المنعكسه الشرطيه " التى كانت الشرارة الاولى فى الوصول الى اسس نظرية غسيل المخ كما اطلق عليها الصحفى الامريكى "ادوارد هنز"
بافلوف الذي استطاع أن يبرهن على انه قادر على احداث متغيرات معينه في عقل الإنسان وفكره نتيجة لمؤثرات خارجية تعرض لها عقله أو أجبر على التعرض لها حتى ظن أنها من بنات أفكاره كما اوجد علاقة بين الفكر الإنساني وعناصر البيئة المحيطة به والمؤثرة فيه بطبيعة الحال وكانت نتيجة دراسته هي الشرارة الاولى في هذه العملية الرهيبة !!!!
و بالفعل تم اتباع جزء كبير من تطبيقات تلك النظريه مع تطبيق عملية "الاسقاط النفسى"التى اول من تحدث عنها عالم النفس" فرويد "وذلك في مقالة له,سنة 1894 .
وفي سنة 1939 وصف (لورنس فرانك) الاختبار الاسقاطي بوصفه وسيلة لدراسة الشخصية , فالفرد حينما يستجيب لمثيرات غير متشكلة ومبهمة إلى حد ما فانه يستجيب للمعنى الذي يضيفه عليه المنبه بشكل من أشكال الفعل أو الوجدان الذي يعبر فعلا عن شخصيته
ويعرف (غنيم 1975) الاختبارات الاسقاطية على انها وسيلة غير مباشرة للكشف عن شخصية الفرد ,ولمادة الاختبار من الخصائص المتميزة ما يجعلها مناسبة لأن يسقط عليها الفرد حاجته ودوافعه ورغباته وتفسيراته الخاصة دون أن يفطن لما يقوم به من تفريغ وجداني
و هنا يلعب زارع الافكار دور "المنبه" و الحاجه التى يسعى لها البدوى "المثير" و مع زيادة المثير لدى البدوى يكون مستعد لاستقبال الفعل الملقن من "المنبه" الذى يبث افكاره لدى البدوى الذى لا يفطن الى انه مجرد آله يتم توجهيهها بشكل غير مباشر لحمل فكرة و اعتناقها نتيجة تصوير الملقن لها بانها هى السبيل للوصول الى اشباع المثير و هو الحاجه التى يسعى ابدوى الى اشباعها سواء كانت عناصر هذه الحالة " تهميش اجتماعى - فقر مادى - شعور بالانتماء الى مجموعة وهو شعور فطرى - او الانتقام للشرف و الاهانه من رجل الامن "
و اعتناقه لتلك الافكار المسمومه يعتبر هو الفعل الذى يعبر به البدوى عن شخصيته التى يرى انها تم محوها و هو اصعب ما يمكن ان يشعر به من يعيش فى مجتمع قبائلى .
وهناك منحى اخر يتبعه العدو فى زرع منهج فكرى هدام مستخدما بعض الحالات الفردية التى تكون سلاح له فى ترسيخ فكرته المراد الترويج لها و هى طريقة " التهكم و التوليد " التى اتبعها سقراط فى السيطرة على السوفسطائيون فى الجدل
فيقوم الشخص الذى يريد زرع الفكر الهدام بادعاء الجهل و التسليم باراء محدثيه و من ثم يبداء طرح اسئله مشككه تصل بالمجيب على الاسئله لمرحلة تشكيك فى معتقاداته وهنا تكون انتهت مرحلة "التهكم" و تبداء مرحلة " التوليد " وفيها يساعد محدثيه عن طريق الأسئلة المرتبة ترتيبا منطقيا على الوصول إلى الحقيقة التى يحسبون حينئذ أنهم وصلوا إليها بأنفسهم و الحقيقة المزيفة التى يسعى الملقن الى زرعها هى , اشعار البدوى بعدم الانتماء الى الوطن و تهميش المجتمع له و انه مجتمع قائم بذاته فعليلا و لع من مقومات الاستقلال الاكتفاء الذاتى معتمداً على العناصر التى سبق ذكرها .
فحين يقع البدوى تحت كل هذه المؤثرات المحيطة يبداء فى اختلاق روايات ليبرر بها موقفه و يدعمه و لكى يقهر شعور الانتماء و الوطنية الذى يتأرجح فى ضميره و تكون هذه الروايات بمثابة " المُسكن " للضمير و من هذه الروايات على سبيل المثال و التى وجدتها على احد المواقع التى تدافع عن فكرة الاستقلال بسيناء عن الام مصر و هى على موقع
http://norayounis.com/2005/08/30/150118
الكابتن يوسف كان آخر طيار اسرائيلى يخرج من سيناء. اتلم حواليه العيال والشباب ووجفوا مترجبين. أول مالطيارة طلعت من عالأرض كلهم كانوا يحدفوه بالطوب. لف ورجع تانى ونزلهم “بكرة تشوفوا المصريين هيعملوا قيكم اية”. سمعته بودنى ماحدش حكالى. والله اليوم باجول كان عنده حج. عمر اليهود ما بهدلوا بناتنا وستاتنا زى ما بيعملوا المصريين. بنت الحاج … كهربوها قى بطنها. عارفة يعنى اية؟ يعنى كشفوا عنها التوب. ستاتنا ما بيلبسوا بنطلونات زييكم. دلوقت شباب البلد كلهم هربانبن والكل يا خايف يا غضبان وبيحلم بالانتقام. يادى اليابانيين والكوبرى اللى آذونا بيه (يقصد كوبرى الفردان أو مبارك – السلام). دلوجت بيصير أصعب الاستقلال. أيوة بنريد نستقل. ايش خدنا احنا من المصريين؟ بتعرفى يوم ماخرجوا اليهود جعدوا مع شيوخ الجبايل هما والأمريكان وعرضوا عليهم الاستقلال. لكن رفضوا. كانوا كلهم عملاء وعيون للمخابرات. وكان المصريين حبايب وسند. يمدونا بسلاح واحنا نتاويهم ونداوى وندفن اللى اليهود يطخوه. من يوم ما رحلوا اليهود وخير سيناء لغيرها. أما ناسها وبدوها فشافوا أوسخ أيام. أنا بخاف نطلع على مصر من نجط التفتيش. ومصر ليه؟ والله بيطلع ديننا حتى من رفح للشيخ زويد. نسيتم يا ولاد (.....) بدو سيناء عملوا معاكم ايه؟يوم ما بيخرجوا المصريين وبيغور الحاكم العسكرى بنسميها “جمهورية سيناء الاشتراكية”.
استغلال المواقف فى ترويج الفكر الهدام يهدد الامن القومى
و هنا ينتهى دور العدو ليبداء الهدف فى ترويج الفكر بنفسه اتوماتيكياً بعدما اقتنع به و اعتنقه مذهب و عقيدة راسخة فى وجدانه , فالملقن هنا يقوم بدور "ابليس" يوسوس بالفكرة و يترك النفس تسول الفعل لصاحبها , فالبدوى فرد من مجتمع قبلى بسيط لا تخفى فيه خافته , الكل يعلم عن الكل و لا شئ يستتر , فما ان تقع واقعة او حادثة يستشعر منها الفرد المسيطر على تفكيره , انها تسمح له فى نشر افكاره الهدامه التى تلقاها باحد الاساليب السابقة , ولا يتأخر و لا يتردد لحظة فى كشف ما ببجعبته من سهام مسمومه, و يساعده على ذلك خبرته الكاملة باساليب الدخول الى عشيرته , فعلى سبيل المثال كما يروى لنا احد الاهالى ان من اشهر منافذ الدخول للبدوى و اقواها " باب الكرامة و عزة النفس " التى هى من المحرمات و المقدسات كما ذكرنا انفاً , فحادثة مثل التى تناولناها اول تحقيقنا تسمح بان تكون بوابة دخول , حيث سيصورها "المتلقن" بانها مهانه لكرامة القبيلة و القرية باكملها و انها انتهاك حرمة النساء , و ان من قام بذلك لا يلقى بال او خاطر للرجال , و ان اليوم حدثت معاكسة , و الغد سيكون تعدى و انتهاك شرف بناتنا , فتثور ثأرت الرجال و فى هذه الحالة يكونوا مستعدين لاستقبال اى فكرة , تؤدى الى اشباع رغبتهم فى الثأر حتى و لو كانت فقرة الاستقلال حفاظً على الكرامة و الشرف .

استغلال فقر بعض العشائر و توجه ابناءهم لتجارة المخدرات
فى حالة من الفقر المضنى و انعدام فرصة ايجاد عمل و اذا تواجدت الفرصه حظى بها ابناء المدن الاخرى من الدلتا و مدن القناة القريبة, يتجه الشاب لتجارة المخدرات كما ذكرنا و بالتالى يصبح خارج عن القانون , و يقوم الامن بمطاردته و القبض عليه , فيصبح ضحية فى نظر اهل عشيرته , من ناحية عدم توافر فرصه للعمل و من وجه اخر تفضيل شباب الدلتا على اهل البلد الاصليين فى توفير فرص العمل و هذا تاكيد لفكرة التهمييش و شعور بحالة من الظلم و الاضطهاد .
هكذا يكون سير الخطة المُحكمة و هكذا يكون الاسر الفكرى التى لو غفلناها اكثر من ذلك لاصبحت وحش كاسر لا يروض ابدا بل سنسعى الى قتله و تدميره , ومن سيكون الا مجموعة من اهل الوطن صنعهم العدو اداة لحربة القذرة ومن مجموعة ظروف جعلت الفرصه سانحه له , يقتنص منها الصيد الثمين و يتركه يخرب و يدمر و فى نهاية المطاف نهاية الصيد تكون على يد صاحبة و اهله
ضلوع مركز ابن خلدون فى خدمة الكيان الصهيونى
وهنا يأتى دور المؤسسات المدنية المشبوهه و المعروف عنها انتمائتها الخارجية , ففى حادث عام 2007الذى قتل فيه "خليل الغوانمه "من عشيرة المنصوريين و "سليمان المنيعى"من عشيرة المنايعة لجأ كلا من :-محمد المنيعى - صلاح البلك -يحي ابو نصيرة - مسعد ابو فجر الى مركزابن خلدون الذى اصدر على فوره بيان يحمل فيه ظباط مباحث امن الدولة المسئولية كاملة و تهديده بتناول القضية على المستوى الدولى "تدويلها" على نهج ما يحدث فى دارفور و قد استغل سعد الدين ابراهيم لجو بعض الشباب اليه طمعاً فى حل مشكلتهم كما صور لهم اصحاب الاسماء السابق ذكرها و قام بتسجيل اعترافتهم التى توجهة الى ان الفقر و البطالة هما سبب لجؤهم الى تجارة المخدرات و تهريب السلاح و كذلك اذاعة الفكر الدينى المتطرف الذى أدى الى احداث تفجيرات طابا و شرم الشيخ , و اكد لنا شهود عيان حضروا احد المؤتمرات التى اقامها سالفين الذكر كممثلين لمركز ابن خلدون على ارض قبيلة "الرميلات"بعد عزمهم على تنظيم حركة تسمى "اتحاد سيناء للعدل و المساواة" كالتى فى دارفور محاولين ايصال فكرة تطابق
الظروف بين سيناء و دارفور , و الذى وصلت تكلفة السرادق فيه و اكلام على لسان شاهد العيان حوالى 10000جنية غير تكلفة الطعام , انهم قاموا باستغلال الحادث فى اثارة الفتنه بين البدو و الشرطه , حينما صرح مسعد ابو فجر الناشط السيناوى بانه كان يعمل مع الشرطه اثنا البحث عن المسئول فى احداث طابا انه تبين له انه لايوجد منزل فى سيناء لا يوجد به سلاح و انه من الممكن تسليح الشباب و تحويلهم لمليشيات مسلحة ذات اهداف سياسية ضد مصالح الدولة, و ايضاً صرح صلاح البلك ان هناك علاقة وطيدة بين لعض القبائل و العائلات بسيناء و بين اقاربهم من عائلات فلسطين و الذين يتبادوا تجارة السلاح بالمخدرات و ان ذلك لا يؤثر على الامن القومى مداعباً بذلك غضب الشرطة على اهل سيناء و لاثارة الفتنه بينهم , مما يؤكد ان هناك اجندة سياسية تطبق بنودها و اهم ما يستطيع المتابع قراءته من بنود الاجندة بناء حاجز نفسى بين البدو و رجال الشرطة لخدمة المخطط الصهيونى , و لم يجدوا ممثلى مركز ابن خلدون السابق ذكرهم اى مانع من مطالبة امريكا فى تطبيق البند السابع من مياق الامم المتحدة على مصر كما حدث فى دارفور و العراق .و اكد شاهد عيان من احد العائلات السيناوية العريقة ان الحضور من سالفوا الذكر أكدوا أن أوضاع سيناء كانت أفضل إبان الاحتلال الاسرائيلي لسيناء وأن اسرائيل كانت تعاملهم بحذر واحترام وحساسية وتحترم عاداتهم وتقاليدهم وكانت توفر لهم جميع الخدمات وحذر في نهاية البيان من تجاهل الحكومة لمطالب هؤلاء قبل أن تندم مصر كلها.
وصرح سعد الدين ابراهيم حينها فى بيانه الصادر ان تجاهل الحكومة لمطالب البدو سينتج عنه امور سوف تندم عليها مصر كلها.
و قد حذر محافظ شمال سيناء حينها اللواء احمد عبد الحميد من تدخل مركز ابن خلدون قائلاً : ان مركز ابن خلدون يهدد امن مصر القومى و يزعزع استقراره كما ذكرت جريدة الفجر فى عددها الصادر بتاريخ 28\6\2007
فإلى متى سندفن رأسنا فى الرمال كالنعام , هناك قضية أمن قومى تشتعل على الحدود من اسفل الرماد , نحن لا نلقى لها بال و كأن شئ لم يكن , كرهت تلك الافلام الكلاسيكية التى يظهر فيها المسئول أمام الشاشة ليقول " كله تمام يا فندم " , لما لانعترف بالتقصير و نحاول الاصلاح فإن لم نستطع نكون قد حاولنا ,